جيش الكيزان وحرس إيران.. مصير مشترك
2026-03-15 - 19:18
محمد الحسن أحمد لأنهم عديمو الموهبة الفكرية وعاطلون عن الخيال الخلّاق، تبعاً لتنظيمهم القائم على السمع والطاعة والتنفيذ، ولّى إسلاميو السودان وجوههم قبل المشرق والمغرب بحثاً عن تجربة يقتفون أثرها، فكان نظام حكمهم في عشريتهم الأولى -بالغة السوء والسواد- مسخاً مشوهاً من تجربة “القذافي” الليبية. استنسخوا اللجان الشعبية، ونقلوا “الساحة الخضراء” اسماً ومكاناً، وأنشأوا ...
Share this post: