TheSudanTime

حين نقرأ الطيب صالح كتحذير لا كذكرى

2026-02-18 - 07:38

في مساءٍ لندني بارد، حيث المطر لا يهطل بغزارة بل بإصرار، كانت نافذة صغيرة في شقة متواضعة جنوب غرب المدينة تطل على شارع ضيق، تتمايل فيه الأشجار كأنها تفكر. هناك جلس الطيب صالح، لا ككاتب يحتفي به العالم، بل كإنسان ينصت إلى صمت طويل، صمت يشبه ضفة نيل بعيدة في موسم الفيضان. كان المكان بسيطًا: ...

Share this post: