مضى عام على رحيله
2026-03-30 - 05:53
في السادس والعشرين من مارس، اكتملت دورةٌ أخرى من شيء لا يشيخ، منذ أن آثر الصوت أن يترجّل عن مسارحه، ولكنه آثر أن يعتصم بالقلوب اعتصام الخلود. عامٌ انفرط من سِلك الدهر، وما تزال نبرات صوتك معلّقةً وستظل معلقةً في الذاكرة، لا كأصداءٍ تمضي، بل كجذورٍ تضرب في تربة الروح، فتنبت وجداناً آخراً، وتورق فينا ...
Share this post: