النهاية المؤلمة:
2026-02-02 - 18:29
وهكذا جاءت نهاية هذا الوطن الراقي( السودان) والذي كانت شوارع مدنه وقراه تمتلي بحركة الطلاب والطالبات والموظفين والموظفات والعمال والمزارعين والتجار والصنايعيةوالنساء وهن يحملن الأكياس في الصباح لشراء الرغيف والخضروات من أسواق الحي ودكاكين القري. وفجأة شبت الحرب العبثية من قيادات غير مسؤولة سواء كانت سياسية مدنية في ثياب عسكرية او عسكرية بحتة.. ويحشد الدعم ...
Share this post: